الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
303
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ أحمد زروق يقول : « الفرق : هو شهود الحق والخلق » « 1 » . الشيخ زكريا الأنصاري الفرق : هو الرجوع إلى النفس والاستغراق في العبادة « 2 » . الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « الفرق : عبارة عن شهود حس الكائنات والقيام بإحكامه وآدابه من العبادة والعبودية » « 3 » . التفرقة الشيخ أبو يعقوب النهرجوري يقول : « التفرقة : هي صفوة الحق من الباطن » « 4 » . الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره يقول : « التفرقة : هي الغيبة بالبشرية » « 5 » . الشيخ السراج الطوسي يقول : « التفرقة . . . لفظ مجمل يعبر عن إشارة من أشار إلى الكون والخلق ، وهما أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر ، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد جحد البارئ ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة القادر ، فإذا جمع بينهما فقد وحد » « 6 » . الشيخ أبو بكر الكلاباذي يقول : « التفرقة : التي هي عقيب الجمع : هو أن يفرق بين العبد وبين همومه في حظوظه وبين طلب مرافقه وملاذّه ، فيكون مفرقاً بينه وبين نفسه ، فلا تكون حركاته لها ،
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 406 . ( 2 ) - الشيخ زكريا الأنصاري - فتح الرحمن لشرح رسالة الولي أرسلان ص 343 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 32 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 380 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 157 . ( 6 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 340 339 .